الإسم : عـفاف عبد الوهاب صديق
البلد : جمهـورية مصــر العــربية
تاريخ الميـلاد: 31 / 1
المؤهل العلمي: ليسـانس آداب قسم إجتماع
جامعة الإسكندرية
ودبـلومة في التنمية الإجتماعية
الإنتـاج العلمي:
1- كتاب{نفسي أحدثها وتسمعني}
2- كتاب{نفـــــــسي وعــــــفافي}
3- كتاب{نفسي تعـــانق الحرية}

إضغط واقرأ كتاب نفسي أحدثها وتسمعني
تصفح الكتاب وكأنه بين يديك
http://dar.bibalex.org/#BookDetails-103081
تم ترقيمه ضمن مشروع المليون كتاب اليكتروني بمكتبة الإسكندرية


دار الإيمان للطباعة والنشر
00203-5446496

***************
نشر الكثير والعديد من المقالات
الأدبية والسياسية
والخواطر الإيمانية بجريدة الوفد
والآن بجريدة اللواء الإسلامي
وجريدة المصري اليوم

العدد 1378 الخميس 19/6/2008م

أول الهوايات كانت الموهبة التي حباني الله بها وهي نعمة الصوت الجميل ، وكنت أجيد ببراعة القصائد الدينية والوطنية ولم أختر منذ صغري إلا تلك القصائد وقد حصلت على المركز الأول في الغناء الفردي على مستوى جامعات مصر حين ذلك ،وحين انتهيت من دراساتي .. إنتهت معها هوايتي الأولى ، أما عن موهبة الكتابة فقد كانت تستحوذ مني على الدرجة الثانية ، ونظراً لتعليمي الأساسي بالمدرسة الأزهرية وعشقي للغة العربية وجمال وروعة بلاغتها كان عشقي للقلم.
الحالة الإجتماعية : لم أتزوج
ولا تعجبوا من فخري ورضــــائي .. أتعجبون من أمر الله ! أليس هو الذي يفعل مايريد وما يشاء ويختار ؟ سبحان من إليه يرجع الأمر كله فكل أمره خير، بعد الجامعة كانت بداخلي طاقة الغناء قد أغلقتها وعدتُ إلى قلمي وأوراقي وآثرت النثر والتصوير في الكتابة ؛ فلست شــاعرة .
وبدأت بنثر خواطري بكل صدق وقلت في نفسي ألست مخلوق على الأرض يحيا ؟
إ ذن يجب علىّ أن أبلّغ رسالتي في الحياة ؛ فعشت مع الناس بسيل قلمي ووجداني وسارعت بالحل وكيف تكون السعادة الزوجية أنا التي لم أتزوج ، كيف أحمي طفلي وأحنو عليه وأنا التي لم تنجب ، كيف أدافع عن حقوق من سُلِبتْ حريتهم وأنا التي تحبسني أسوار نفسي ، وانتبهت إلى نفسي وبدأت بها أصارعها وتثور هى علىّ ؛ فكانت وحدتي لا فراغ فيها بل صبراً وأملاً وبحثاً عن الحق في كل مكان ، وهذا كله محبة لأخوتي وأخواتي في الإنسانية .
أحبتي:اقرأوا خواطري بصحبتكم تكون ســـــعادتي .

"حديث مع النفس ورجاؤه العفاف"
