صفىّ الهادي – مصر – 18/03/2010م
السَلام عَليكُم
خانَني تَعبيري و ها هو قَلمي لأوَل مَرة يِخاف
هَل أتجرأ على تَعليق لِخاطِرَة لَلسَيدة عَفاف
سِيما و إن كان غَنياً جِداً كَالعادَةكامِل الكِفاف
يُصَوِر المَشاعِر بِدقَة و أسلوب مُقتَضَب واف
مَعنى و لَفْظ فلا تَبحث فيه عَن أي إسفاف
أمام هَذا دواما يعاني المَرء مِن حالَة جَفاف
في القَول أو الفِعل أو التعبير عَنهُ مَهما طاف
في دُروب الأدَب و قَرأ و صَعَد عَلى قِمَة أكْتاف
الكُتُب فأمام نَهْجاً ضِمنياً مُعبراً مُختَصراً و كاف
لا يَمْلكُ المَرْء سِوى التَحيَة لَلسَيدة عفاف